نانسي تفقد بريقها بموازين وآيام أتحفت الجمهور بالراب الفرنسي

3 juin 2014 14:14

29 0

خسر مهرجان موازين في نسخته الثالثة عشرة رهانه على اسم الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، لجذب الجمهور المغربي بشكل قياسي إلى منصة النهضة في ثالث أيامه يوم الأحد فاتح يونيو، رغم أن محمود لمسفر، المسؤول عن البرمجة العربية، أرجع سبب برمجة نانسي لثالث مرة في تاريخ المهرجان، إلى النجاح الكبير الذي حققته الفنانة اللبنانية من خلال ألبومها الأخير. الفنانة اللبنانية التي سبق أن شاركت في ثلاث دورات سابقة ، يبدو أنها فقدت الكثير من بريقها وجاذبيتها لدى الجمهور المغربي، حيث لم تتمكن من جذب سوى 25 ألف متفرج، خلافا لمشاركتها الأولى في إطار الدورة السابعة (2008) والدورة الحادية عشرة (2012)، حينها كانت منصة النهضة تغص بأضعاف الرقم المسجل من الجمهور، الذي كان يحج لرؤية الفنانة اللبنانية من مدن أخرى.الحضور الجماهيري المتوسط لم يجعل نانسي عجرم في أحسن حالاتها على منصة النهضة لرهانها هي أيضا على حضور قياسي، خاصة وأنها أحيت الحفل وهي منتشية لحصولها منذ أيام على جائزة «ورلد ميوزيك أواردز» بموناكو، علما أن حفلها تزامن مع حضور فرقة «آيام» الفرنسية، التي لا تتمتع بجماهيرية قياسية بالمغرب.

خسر مهرجان موازين في نسخته الثالثة عشرة رهانه على اسم الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، لجذب الجمهور المغربي بشكل قياسي إلى منصة النهضة في ثالث أيامه يوم الأحد فاتح يونيو، رغم أن محمود لمسفر، المسؤول عن البرمجة العربية، أرجع سبب برمجة نانسي لثالث مرة في تاريخ المهرجان، إلى النجاح الكبير الذي حققته الفنانة اللبنانية من خلال ألبومها الأخير.

الفنانة اللبنانية التي سبق أن شاركت في ثلاث دورات سابقة ، يبدو أنها فقدت الكثير من بريقها وجاذبيتها لدى الجمهور المغربي، حيث لم تتمكن من جذب سوى 25 ألف متفرج، خلافا لمشاركتها الأولى في إطار الدورة السابعة (2008) والدورة الحادية عشرة (2012)، حينها كانت منصة النهضة تغص بأضعاف الرقم المسجل من الجمهور، الذي كان يحج لرؤية الفنانة اللبنانية من مدن أخرى.

نانسي قدمت عددا من أغانيها التي مزجت فيها بين القديم والحديث، ورغم تفاعل الجمهور معها، إلا أن الابتسامة العريضة التي تميزها حين تكون في أحسن حالاتها غابت عن وجهها.

نانسي بعد أدائها آخر أغنية خرجت مسرعة كأنها كانت تنتظر الوقت المحدد، علما أن حفلها بدأته متأخرة بحوالي ساعة زمنية.

نانسي عجرم كانت قد عقدت ندوة صحفية قبل حفلها بدار الفنون، عبرت خلالها عن سعادتها أن تحل ضيفة للمرة الثالثة على «موازين»، بعد أن كانت حققت فيه رقما قياسيا لم تحققه أي فنانة عربية من حيث الجمهور الحاضر لمشاهدتها.

فريق «IAM» ، الذي يعد مؤسس الراب الفرنسي، بدوره، جذب جمهورا متوسطا بمنصة السوسي وقدم عرضا شيقا ومحترفا لهذا الفن، تفاعل معه الجمهور المولع بموسيقى الراب.

المجموعة لم تغادر منصة السويسي إلا بعد أن وجه كل أعضائها تحية خاصة للجمهور وشكروه على حضوره.

المجموعة كانت قد عقدت ندوة صحافية قبل الحفل، وأكدت على الحاجة الملحة إلى انخراط الفنانين للتصدي للعنصرية ورفض الآخر والاختلاف الذي ينادي به اليمين العنصري بفرنسا.

منصة سلا عرفت استمرار البرمجة المغربية مع فرقة تكادة، صاحبة الثلاثين ألبوما على مدار أكثر من 40 سنة. كما صعد على نفس المنصة بنات لمشاهب، الفرقة النسائية التي تعيد أغاني لمشاهب بتوزيعات جديدة. وأيضا فرقة الارصاد التي تأسست في السبعينيات من القرن الماضي وفي جعبتها 20 ألبوما. هذه المجموعة التي تلتزم منذ إنشائها بالحفاظ على التراث الثقافي و الفني للمغرب.

وبالقاعة الثقافية النهضة، تم الاحتفاء بخالد الزرهوني، أحد أقطاب العيطة الذي اشترك في أعمال عدة مع أساتذة في فن العيطة كفاطنة بنت الحسين وعايدة وعبد الرحمان تريان وداحمو.

Source: almassaepress.com

Pour la page de catégorie

Loading...